غير مصنف
كان هناك راعي، يرعى غنما لأحد الأثرياء، على أجر في اليوم تُقدَّر بخمسة دراهم

كان هناك راعي، يرعى غنما لأحد الأثرياء، على أجر في اليوم تُقدَّر بخمسة دراهم.
وفي أحد الأيام، ابلغ صاحب الغنم ذلك الراعي أنه قرر أن يبيع الغنم ويغادر البلدة؛ ولم تعد به حاجة لخدماته.
ولكن صاحب الغنم يمكن أن يكافئه بخمس مائة درهم، إذا شهد -زورا- ان جميع الأغنام سليمة وصغيرة السن؛ لتسهيل بيعها.
رفض الراعي شهادة الزور . وأخذ أجرة يومه الاخير (الخمسة دراهم) . وعاد إلى بيته. وقام بالاحتفاظ بالدراهم الخمسة الاخيرة في صرة خاصة.
في هذه الاثناء كان تاجرا معروفا وأمينا في البلدة يتاجر للناس بأموالهم بين البلدان ويتهيأ، لرحلة تجارة جديدة فيأتيه الناس يعطونه مالا ليتاجر به، او يوصونه على أمتعة، يقبض ثمنها سلفا ليجلبها لهم.
أقبل عليه اهل البلدة كالمعتاد.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 👇
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .