قهرجمل” 🐫🐫🐫 فكيف بقهر بشر؟؟؟ يقول صاحب القصة : في أحد الأيام أغضبني بعيري ، لم يكن في ذلك اليوم مطيعا .. وقمت بتأديبه وإهانته وضربه حتى خر على الأرض وبعد ذلك أخذت قليل من البعر وقمت بفركه ودعكه في أنفه … يقول الرجل : ثم بعد ذلك أصبح البعير مطيع جداً عدة أيام وكنت أتعامل معه بكل الحذر ولا أغفل عنه … في إحدى الليالي كنت أجلس أمام منزلي أنا ومعي بعض الأصحاب ، قال لي أحدهم – وكان من ذوي الخبرة في تربيتهم – يابو حمد بعيرك الليله تصرفاته غريبة وما تبشر بخير ، أشوفه كل شوي يناظرك وأنت داخل للبيت وأنت خارج !! ياخوي خذ حذرك وانتبه لنفسك منه .. قلت له جزاك الله خير وإن شاء الله بآخذ حذري منه .. بعده