غير مصنف
هناك في فرنسا يعرفون جيدا المزرعة
..
جنرال الجيش الفرنسي وقائده في هذه المعركه
الغير متكافئه .. والذي هرب بعد اصابته بجروح بالغة .. ثم هرب وعاد الى فرنسا ليُشفى .. ثم يبدأ بمزاولة مهنة المحاضر في الجامعات عن التاريخ الحديث ، وتاريخ العرب وتاريخ الشرق الحديث … ليجمعه القدر بهذا التلميذ البطل ابن وحفيد أبطال الثورة السورية المجاهدين .. وليصفق له ويشهد له ولأبائه وأجداده وأبطال الثورة بالنصر المؤزر .. وأمام كل الموجودين في المحاضرة وبصرخة خالدة … ومن لسان ميشو نفسه :-
صدقتَ … صدقتَ …
صفقوا له … صفقوا لهُ …
وأنـــــــا ميشـــــو ..
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .