غير مصنف

هناك في فرنسا يعرفون جيدا المزرعة

­­ ­

. وكانوا تحت قيادة الزعيم العربي الدرزي البطل سلطان باشا الاطرش الذي أصبح بعد هذا القائد العام للثورة العربية الكبرى ضد المحتل وغيره من المجاهدين الذين استبسلوا في هذه المعركة ودحروا المستعمر الفرنسي وكادوا أن يقضوا عليه تماماً .. وأصابوا قائده الجنرال ميشو والذي فرّ هارباً مثخنًا بالجراح وكان من القلائل الذين هربوا وبقيوا على قيد الحياة .. ليشهدوا على عظم الهزيمة .. وانتكاسة أعظم جيش في حينها .. واكثر الجيوش تطوراً وعتاداً .. ذلك رغم الفوارق العظيمه وافتقار خصومه الدروز لأدنى الآلات العسكريه .. والعده الحربيه .. لكن باستبسالهم وشجاعتهم وقوة شكيمتهم وشدة فروسيتهم .. استطاعوا دحر العدو عن أرضهم .. وألحقوا به أكبر هزائمه التاريخية .. فاستقلت سورية.. وانطلقت شرارة الثورة السورية الكبرى التي أدّت الى استقلال الارض السورية من ايدي المستعمرين ..
وتُوّج المجاهد البطل سلطان باشا الاطرش بلقب القائد العام للثورة السورية الكبرى .. وطويت صفحة الانتدابات والاستعمارات عن كل الوطن العربي .. بهمة أباءنا الأشاوس وأجدادنا الضراغم …
فصاح المحاضر :-
صدقتَ … صدقتَ …
صفقوا له .. صفقوا له …
وأنا ميشو !!!!!!
نعم …
لقد كان هذا المحاضر …
هو ميشو .

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي 👇

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى