غير مصنف

📖 قصة تمثل حياتنا الواقعية

­­ ­

ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺷﺘﺮﻭﺍ ﺣﻤﻴﺮﻫﻢ ﺑﺴﻌﺮ 40 ﺩﻭﻻﺭﺍ ﻟﻠﺤﻤﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﺮﻭﺍ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻴ،ﻬﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﺑﺨﻤﺴﻴﻦ ﺩﻭﻻﺭﺍ ﻭﻻ ﻣﺴﺎﻋﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻉ ﻟﻬﻢ. ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻋﺎﺟﺰوﻦ ﻋﻦ ﺳﺪﺍﺩ ﺩﻳﻮﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺔ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﻠﺲ ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺣﻤﻴﺮﺍ ﻻ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺣﺘﻰ ﺧﻤﺲ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ، ﻓﻠﻮ ﺣﺠﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺩﻳﻮﻧﻬﻢ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻨﻚ ، ﻭﺇﻥ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺃﻓﻠﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺪﺩﻩ ﺃﺣﺪ.

ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺩﻳﻮﻥ

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي 👇

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى