غير مصنف

يحكي أحد الشيوخ قصة تبكي الحجر

­­ ­

ولكنه أفجعني عندما أخبرني أنه صديق طفولته وليس أخاه، الإنسان في أيامنا هذه لا يتأثر كل ذلك التأثر حتى وإن كان أخاه، لقد اعتقدت لوهلة أنه سيهلك بسبب ما بدا عليه من حزن وآلام، واستكمل حديثه ويخالطه البكاء الذي يكتمه غصبا…

“والله يا شيخنا لقد ولدنا معا، وتربينا معا في نفس البيئة ونفس المكان، لقد كان أهلنا جيرانا، ومن ثم لعبنا بنفس الشوارع سويا، وذهبنا لنفس المدرسة بجميع مراحلها

، حتى أننا ارتدنا نفس الجامعة، ومن ثم عملنا بنفس الشركة، حتى عند زواجنا تزوجنا من أختين، وسكنا بشقتين متجاورتين، كنا نتشارك نفس السيارة، ونفس الطعام، ولكن عصر اليوم قد…” انقطع صوته وأجهش بالبكاء.

يقول الشيخ: “لقد ربت على كتفه، وأخبرته ادع له”، وما توقف عن قول: “إنا لله وإنا إليه راجعون”؛ وانتهينا من التغسيل وذهبنا للصلاة عليه، واستكملنا حتى وصلنا للمقابر وقد حانت دفنته، وجدت صديق عمره لا يستطيع الصمود ولكنه مصر على دفن وتوديع صديقه، وأول ما وضعناه بالتراب وجدته وكأنه يصارع شيئا ما بداخله، حزنت على حاله كثيرا، وبعدها انصرف الجميع.

في اليوم التالي
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 👇

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى