غير مصنف

قال : إن رجلين كانا شريكين ، فاجتمع لهما ثمانية آلاف دينار

­­ ­
– فقال عند ذلك : ما أشبه هذا برجل كان من أمره كذا وكذا . قال : فإنه ذاك ، ولك هذا المنزل والبستانان والمرأة . قال : فإنه كان لي صاحب يقول : ( أئنك لمن المصدقين ) قيل له : فإنه في الجحيم . قال : فهل أنتم مطلعون ؟ فاطلع فرآه في سواء الجحيم ، فقال عند ذلك : ( تالله إن كدت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ) . . . . الآيات – إنما أعطاه الله ما أعطاه على الصدقة لا على التصديق . بمعنى : إنكار قرينه عليه التصديق أنه يبعث بعد الموت ، كأنه قال : أتصدق بأنك تبعث بعد مماتك ، وتجزى بعملك ، وتحاسب ؟ يدل على ذلك قول الله : ( أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون )

تفسير القاسمي
القول في تأويل قوله تعالى:

[ 51 – 53 ] قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أإنك لمن المصدقين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمدينون .
متابعه في جروب👈👈 اسلاميات

موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .
الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى