غير مصنف
قصة “مقصوفة الرقبة

قصة “مقصوفة الرقبة” زينب.. من “عشيقة نابليون” للإعدام.!.
…..
“يا مقصوفة الرقبة”.. كثيرًا ما تتردد هذه المقولة على ألسنة الأمهات في البيوت العربية، حينما يريدن أن يوبخن بناتهن على أمر ما، ارتباط هذه المقولة بالفتيات يرجع إلى حكاية في التاريخ المصري تعود إلى مئات السنين، تحديدًا في عام 1798 وقت مجىء الحملة الفرنسية على مصر.!.
حدثت واقعة شهيرة في مصر المحروسة بطلتها كانت فتاة اسمها زينب عمرها 16 عامًا آنذاك، والتي خرجت عن أعراف وتقاليد المجتمع حينما قررت اعتناق نمط الحياة الفرنسية، فارتدت الفساتين وخالطت الشباب بحرية تامة، وقيلت إنها شوهدت هي ورفيقاتها يضحكن بصوت عالي في الطرقات.!.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 👇
موقع كامسترو للسياحة العالمية من أفضل المواقع فى مجال السياحة انصح بزيارتة .